إقليميات

الخليج في صراع وجودي من تداعيات التحالف مع واشنطن في الحرب على إيران

بقلم زينب عدنان زراقط

هذه المواجهة لم تعد محصورة في حدود عسكرية تقليدية، بل تحولت إلى صراع متعدد الأبعاد، سياسياً وعسكرياً واقتصادياً، مع امتدادات مباشرة إلى عمق الخليج العربي. وفي قلب هذا المشهد، برزت دول الخليج، وعلى رأسها السعودية والإمارات والبحرين، كأطراف لم تعد تكتفي بالمراقبة أو الدعم السياسي، بل باتت – وفق تقارير إعلامية متعددة – جزءاً من معادلة الصراع نفسها، ما يطرح تساؤلات مصيرية حول كلفة هذا الانخراط ومآلاته.

فكيف تؤثر دول الخليج على القرار الأمريكي في الحرب ضد إيران، وما المخاطر السياسية والعسكرية والتداعيات الإقليمية المترتبة على ذلك؟ وما أبرز تطورات الصراع ميدانياً وكيف انعكس على الداخل الأمريكي والإعلام والرأي العام؟.

أولاً: ضغوط خليجية لتوسيع الحرب..

بين الحسابات السياسية والمخاطر العسكرية

يأتي الاستهداف الإيراني لدول الخليج، وفقاً للأنظمة والقوانين الدولية، في إطار مشروعية الدفاع عن النفس، وبعد إنذار وتهديد مسبقَيْن لكل من يعرّض أمنها وأرضها للخطر، وعقب تعمّد وعدوان من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل، تمثّل في الإصرار على استخدام الأراضي الخليجية والقواعد الأمريكية في البلدان العربية لشنّ اعتداءات سافرة واغتيالات وتفجيرات داخل الأراضي الإيرانية. إنّ الحرس الثوري يردّ على كل منطلق لهذه الهجمات، وعلى كل تجمّع لجنود العدو في المنطقة.

حتى أمسى الرأي العام السياسي لدول الخليج فاضحاً ويقال بكل عين وقحة، “إنهم مع استمرار العدوان الأمريكي على إيران. وحسب ما نقلته وكالة “أسوشيتد برس”، فإن حلفاء الولايات المتحدة في الخليج، بقيادة السعودية والإمارات، يمارسون ضغوطاً واضحة على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمواصلة الحرب ضد إيران، بحجة أن طهران “لم تضعف بما فيه الكفاية من جراء القصف”. وتشير الوكالة إلى أن مسؤولين من السعودية والإمارات والكويت والبحرين لا يرغبون في إنهاء الحرب قبل إحداث تغييرات كبيرة في “قيادة إيران وسلوكها”. وتضيف الوكالة أن الإمارات برزت كأكثر الدول الخليجية تشدداً، حيث تضغط بقوة على ترامب لإصدار أمر بغزو بري، مع تأييد واضح من الكويت والبحرين لهذا الخيار. هذا الطرح لا يعكس فقط موقفاً سياسياً، بل يكشف عن تحول في الرؤية الاستراتيجية لبعض دول الخليج، من الاحتواء إلى المواجهة المباشرة. حتى وصل الأمر بأمراء الخليج أن ينقلوا بعض الجنود الأمريكيين إلى القصور الملكية في السعودية والإمارات والبحرين!!.. فكما تواجدوا سابقاً بالأبنية الشاهقة لدبي والشارقة والدوحة والرياض… وفي أضخم المناطق السياحية وغيرها التجارية، وأصابت الأهداف الإيرانية أهدافها، هل ستحميهم القصور الملكية؟ أم ستمسي أيضاً أهدافاً مشروعة تسقط على رؤوس الملوك العرب؟.

بينما تعكس الأرقام حجم الاستنزاف العسكري الدفاعي الذي بدأت تعانيه دول الخليج واقترابها من حافة الاستنزاف الدفاعي التام. فكما نقلت صحيفة “بلومبرغ” أن الدول العربية المطلة على الخليج كانت تمتلك نحو 2800 صاروخ دفاع جوي قبل الحرب، وقد استُهلك منها 2400 خلال فترة قصيرة، ما يعكس حجم الاستنزاف العسكري الذي تعيشه المنطقة. وفي ظل هذه الأرقام، يبرز السؤال حول مدى قدرتهم على الاستمرار في هذا النهج، حيث يسخّرون أرضهم وقدراتهم بين يدي الولايات المتحدة ويتلقون كل الردود العسكرية الإيرانية، وكأنّ هؤلاء الأمراء الخليجيين قد باعوا تلك الأوطان “كأراضٍ محروقة” لأجل أمريكا، لتصبح ساحات صراع دولية وتصفية حسابات بعيداً عن أراضيها، وهم كالصم والبكم، يسمعون ويطيعون فقط، حتى وصل الأمر بالرئيس الأمريكي ترامب أن يقول بصريح العبارة في خطاباته الأخيرة أمام الملأ أنه عليه “تقبيل مؤخرتي”! “ومن الأفضل أن يكون لطيفاً معي”! هكذا هم أمراء وملوك الخليج، يجسدون نموذجاً للعبيد عند أمريكا وإسرائيل.

ثانياً: الوقائع الميدانية.. تصعيد متبادل وانسداد في الأفق السياسي

على الأرض، تتسارع وتيرة العمليات العسكرية بشكل لافت. وقد أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ هجمات متعددة ضمن ما عملية “الوعد الصادق”، مستهدفاً مواقع وقوات أمريكية وإسرائيلية في مناطق مختلفة أسفرت عن مقتل عشرات الجنود والضباط الأمريكيين والإسرائيليين ومنهم أوكرانيين أيضاً. ووفق بياناته، شنت العمليات الإيرانية الأخيرة ضربة نوعية ضد أهداف أمريكية وإسرائيلية في المنطقة. فقد استهدفت سفن حاويات نفط تابعة للكيان الصهيوني منها “أكوا 1” و “Express Halfong” وغيرها كثر في مياه الخليج، كما تم تدمير منظومة “هوك” المضادة للطائرات المسيرة التابعة للأسطول الخامس الأمريكي قرب مطار المنامة في البحرين، واستهداف رادارات الإنذار المبكر في قاعدة “أحمد الجابر”. بالإضافة إلى نسف منظومتي رادار جوية متمركزة في موقع بحري مستحدث بإحدى الجزر الإماراتية بدقة عالية وطالت الضربات أيضا مصانع الأسلحة والمواد الكيماوية في جبل علي إضافة إلى مواقع تجمع مشاة البحرية الأمريكية على سواحل الإمارات باستخدام طائرات مسيّرة. وفي البحرين، أسفرت الانفجارات عن أضرار جسيمة في مقر الأسطول الخامس الأمريكي، فيما طالت الضربات مخبأً للجيش الأمريكي يضم 80 عنصراً، والوحدة المروحية في قاعدة العديري حيث دُمرت مروحية وأصيبت الأخريات بأضرار كبيرة. وفي شمال المحيط الهندي، استهدفت طائرات مسيّرة مجموعة حاملة الطائرات الأمريكية “أبراهام لينكولن”، ما اضطرها إلى التراجع. وبحسب بيان حرس الثورة الإسلامية الأخير، ارتفع عدد قتلى الجيش الأمريكي والمرتزقة المتواجدين في المنطقة، بما في ذلك 21 عنصراً أوكرانياً، إلى الـ 1000، وهو الرقم الأدنى ويشمل المصابين خطيراً، ما يعكس تصعيداً نوعياً وغير مسبوق في طبيعة الأهداف.

في المقابل، تعكس التصريحات الأمريكية حالة من التذبذب. فقد نقلت صحيفة “فايننشال تايمز” عن ترامب قوله إن “الخيار المفضل لديه هو الاستيلاء على النفط في إيران”، بينما أشار في تصريحات أخرى إلى إمكانية الانسحاب خلال أسابيع، مؤكداً أن الهدف الأساسي كان منع إيران من امتلاك سلاح نووي. هذا التناقض يعكس حالة من الارتباك في الاستراتيجية الأمريكية. كما أشارت شبكة “سي إن إن” إلى أن 75% من الأمريكيين يؤيدون عزل ترامب، في ظل تصاعد الاحتجاجات الداخلية، والتي وُصفت بأنها من الأكبر في تاريخ الولايات المتحدة، منها في بوسطن، شيكاغو، نيويورك، واشنطن، سان دييغو، فيلادلفيا ومينيابوليس تحت شعار “لا للملوك”.

 وقد ترافقت هذه الاحتجاجات مع حوادث إطلاق نار قرب البيت الأبيض، وانسحاب ترامب من مؤتمر صحفي، ما يعكس ضغوطاً داخلية متزايدة. ولا يقتصر هذا التحول على الشارع، بل يمتد إلى وسائل الإعلام والنخب السياسية، حيث بدأت ملامح انقلاب في الخطاب الإعلامي، مع تزايد الانتقادات لأداء الإدارة الأمريكية في إدارة الحرب، واتهامات بالتخبط وغياب الاستراتيجية الواضحة. كما تصاعدت مواقف عدد من السياسيين الذين باتوا يطالبون بمراجعة شاملة للنهج الحالي، محذرين من تداعيات استمرار الحرب على الاستقرار الداخلي والمكانة الدولية للولايات المتحدة. في ضوء هذه التطورات، يبدو أن الإدارة الأمريكية تواجه تحدياً مزدوجاً: حرباً مفتوحة في الخارج، وضغطاً متصاعداً في الداخل، ما يضعها أمام معادلة معقدة قد تعيد رسم حدود قدرتها على الاستمرار في هذا المسار.

 في المقابل، يرى محللون أن الولايات المتحدة تحاول من خلال التصعيد العسكري فرض شروطها على إيران، إلا أن طهران – وفق هذه التحليلات – لا تبدي أي استعداد حتى لفتح قنوات تفاوض، وقد اتخذت قراراً بمواصلة الحرب حتى تحقيق أهدافها. هذا الانسداد السياسي يجعل من خيار التصعيد المستمر مساراً شبه حتمي.

ثالثاً: الانكشاف الخليجي..

بين الخسائر الاقتصادية واحتمالات التوسع العسكري

في خضم هذا التصعيد، تبدو دول الخليج أمام واقع شديد التعقيد. فإلى جانب المخاطر العسكرية، تبرز تداعيات اقتصادية ضخمة، حيث تشير تقديرات إلى أن خسائر الدول العربية من الحرب على إيران تصل إلى أكثر من 200 مليار دولار. هذه الخسائر لا تقتصر على الجانب المالي، بل تمتد إلى البنية التحتية وقطاعات الطاقة والتجارة.  ومن الأمثلة البارزة على ذلك، ما أُفيد عن استهداف ناقلة نفط ضخمة قبالة دبي، تابعة لمؤسسة النفط الكويتية، واندلاع النيران فيها، وهي من أكبر الناقلات في العالم وتحمل ملايين البراميل من النفط الخام. هذا الحادث يعكس هشاشة الممرات الحيوية في ظل التصعيد. كما تتحدث تقارير عن استنزاف كبير في الموارد الدفاعية، في ظل استهلاك معظم منظومات الدفاع الجوي، ما يضع هذه الدول أمام تحديات أمنية متزايدة. وفي ظل الحديث عن سعي الإمارات لفتح مضيق هرمز بالقوة واستعدادها للانضمام إلى المعركة، تتزايد المخاوف من تحول المنطقة إلى ساحة حرب مفتوحة. وفي هذا السياق، نقل عن الكاتب الإسرائيلي آلون مزراحي قوله إن “لا توجد مفاوضات جارية، وأن الولايات المتحدة لا تعرف ماذا تفعل بالحرب التي أشعلتها”، معتبراً أن واشنطن تتكبد خسائر فادحة. هذا التقييم يعكس رؤية متشائمة لمآلات الصراع. كما تشير تحليلات إلى أن عدد القتلى في صفوف “العدو” قد يتجاوز 2000 قتيل، وفق تقديرات غير مؤكدة استندت إلى مصادر مثل موقع “gravez” ووكالة “تسنيم” بالعبرية وفرقة “zaka”، مع الإشارة إلى وجود رقابة عسكرية تخفي الأرقام الحقيقية.

يبرز ملف الخسائر البشرية كأحد أكثر الجوانب غموضاً وإثارة للجدل في هذه الحرب. فبينما تتحدث بعض التحليلات عن خسائر كبيرة في صفوف القوات الأمريكية والإسرائيلية، لا تزال الأرقام الحقيقية بعيدة عن التأكيد، في ظل ما يوصف برقابة عسكرية مشددة تهدف إلى تقليل حجم الخسائر المعلنة. وفي المقابل، يحرص الحرس الثوري الإيراني في بياناته العسكرية على الإعلان عن نتائج عملياته، مؤكداً في أكثر من مناسبة سقوط أعداد من الجنود والضباط الأمريكيين في الهجمات التي تستهدف مواقعهم في المنطقة. ومن بين ما تم تداوله، تأكيدات عن مقتل 37 ضابطاً أمريكياً في ضربة واحده استهدفت موقعاً سرياً في الإمارات، ضمن سياق إبراز فعالية العمليات العسكرية وقدرتها على إلحاق خسائر مباشرة. ويشير محللون إلى أن الفجوة بين الأرقام المعلنة من مختلف الأطراف والتقديرات غير الرسمية قد تكون كبيرة، نتيجة اعتماد سياسات إعلامية متباينة؛ فبينما تميل بعض الجهات إلى تقليل الخسائر المعلنة لأسباب تتعلق بالحفاظ على المعنويات الداخلية وتفادي الضغوط السياسية، تعمل أطراف أخرى على إبراز هذه الخسائر ضمن إطار الحرب النفسية والإعلامية. في ظل هذا التعتيم، تبقى الأرقام المتداولة جزءاً من معركة موازية لا تقل أهمية عن المواجهة العسكرية نفسها، حيث تتحول المعلومات إلى أداة تأثير، ويصبح الغموض عنصراً أساسياً في إدارة الصراع.

رابعاً: “وحدة الساحات” من تعدد الجبهات إلى تكامل الاستراتيجية

في خضم هذا التصعيد، تبرز استراتيجية “وحدة الساحات” كإحدى أبرز التحولات الاستراتيجية في مسار المواجهة، حيث لم تعد المعركة مقتصرة على جبهة واحدة، بل تحولت إلى شبكة مترابطة من الجبهات التي تعمل بتنسيق متزايد، ما يشكل ضغطاً مُركباً على الولايات المتحدة وحلفائها. المشهد العام يعكس انتقالاً من حالة “جبهات الإسناد المحدودة” إلى ما يمكن وصفه بـ “طوق ناري متكامل”، يستهدف المصالح الأمريكية والإسرائيلية في أكثر من محور جغرافي في آن واحد، ويعيد رسم قواعد الاشتباك في المنطقة.

1- خنق الشرايين الدولية “هرمز وباب المندب”: دخول اليمن على الخط بقوة، بالتوازي مع التهديد الإيراني في مضيق هرمز، يعني وضع الاقتصاد العالمي في “كماشة” بحرية. إغلاق هذه المضائق لا يضرب الملاحة الإسرائيلية فحسب، بل يضع واشنطن أمام خيارين: التهدئة الشاملة أو الانهيار الاقتصادي العالمي.

2- حزب الله.. من “المشاغلة” إلى “الاستنزاف النوعي”: رفع وتيرة العمليات إلى 94 عملية يومياً واستخدام الصواريخ الانشطارية ليس مجرد تصعيد عددي، بل هو تدمير منهجي لمنظومات الدفاع الجوي – القبة الحديدية -. هذا الضغط الناري الكثيف يهدف لإخلاء الشمال تماماً وفرض واقع عسكري جديد لا يمكن تجاوزه.

3- المقاومة العراقية.. العمق الاستراتيجي المزعج: استمرار العمليات من العراق يوجه رسالة مباشرة للإدارة الأمريكية: “دعمكم لإسرائيل له ثمن باهظ في قواعدكم بالمنطقة”. العراق هنا يمثل حلقة الوصل والضغط المستمر الذي يشتت التركيز الدفاعي للخصم.

4- اليمن.. الرقم الصعب والمفاجأة الاستراتيجية: دخول اليمن رسمياً في هذه المرحلة يعني توسيع رقعة الحرب لآلاف الكيلومترات. هذا يجبر الأساطيل الأمريكية والبريطانية على الاستنفار بعيداً عن المتوسط لتأمين البحر الأحمر، مما يضعف جبهاتهم الأخرى.

5- إيران.. القيادة والسيطرة و”قفل” اللعبة: إيران تدير هذا المشهد بتناغم عالٍ، حيث تضع ثقلها السياسي والعسكري خلف كل هجماتها، مما يثبت أن المحور بأكمله أصبح يتحرك كجسد واحد وبقرار موحد لفرض شروط النصر الحاسم.

الخلاصة هي “توازن رعب جديد”؛ حيث أصبح المحور يمتلك المبادرة في البر والجو، والأهم من ذلك.. في التحكم بممرات الطاقة العالمية. هذا التحول يضع الولايات المتحدة وحلفاءها أمام معادلة معقدة تتجاوز الحسم العسكري التقليدي، وتفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الصراع الإقليمي.

في الختام، وعلى ضوء هذه المعطيات، تبدو دول الخليج أمام مفترق طرق تاريخي. فالانخراط في حرب بهذا الحجم، إلى جانب قوة كبرى مثل الولايات المتحدة، قد يمنح شعوراً بالقوة على المدى القصير، لكنه يحمل في طياته مخاطر استراتيجية عميقة على المدى الطويل، فـ”الميدان وحده يقول الحقيقة”.

إن الانتقال من موقع الحياد أو الوساطة إلى الانخراط المباشر في الصراع يضع هذه الدول في دائرة الاستهداف، ويجعل بنيتها التحتية ومصالحها الحيوية عرضة لتداعيات لا يمكن التنبؤ بها. ومع استمرار التصعيد وتراجع فرص الحلول السياسية، يصبح من الصعب تصور نهاية قريبة لهذه الحرب، ولا يمكن استبعاد المراهنة الإسرائيلية على سقوط دول الخليج وانتهاز نتنياهو لتحقيق ما يسميه “إسرائيل الكبرى”، بالتمدد والسيطرة على أجزاء من سوريا والأردن والسعودية.

أم أن الميدان سيكشف لنا مفاجآت حاسمة، كعملية أسر أو دخول بري لمجاهدي حزب الله إلى الجليل؟ وماذا عن ورقة مضيق باب المندب التي لم تُفعّل بعد؟ ويبقى الحرس الثوري صاحب المفاجآت الكبرى، التي تتصاعد وتيرتها على مدار الأيام والساعات، فيما تظل إيران ولبنان وجبهة المقاومة كلها صامدة. ووحده قائد الثورة الإسلامية في إيران، السيد مجتبى خامنئي، هو صاحب كلمة الفصل في هذه المعركة التي لن تنتهي إلا بتحقيق أهدافها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *