حبر على ورق 527
بقلم غسان عبد الله
نوافذُ المساء
اَلأثيرةُ عندي.. الجميلةُ.. نوافذُ المساءِ التي أسلَمَتْ وردها للشتاءِ زماناً.. تعودُ – كما يرجع الجندُ بعدَ الهزيمةِ - محنيَّةَ القلبِ.. ذاهلةً.. لا أنيسَ لها غير نارِ الرِّثاءْ!.
الذكريات
تُقلِّبني الذكرياتُ طويلاً.. تهيمُ بما قد توزَّعَ منِّيَ خلف المحطَّاتِ.. تحنو وتطبعُ قُبلتَها- مُرَّةً- في جبينِ انكساري!.
جمر الدعاء
لشهيدٍ استحمَّ – كما يذكرُ القلبُ - ذات انكسارٍ بوقتي وأهد دمي وقدةَ البدءِ علَّقَ الروحَ بين حياةٍ وموتِ.. له.. للذي ظلَّ من وجعٍ ذابحٍ سيِّدَ الجرحِ والقيدِ والزفراتْ.. ترفعُ الروحُ جمرَ الدُّعاءْ!
المثال
ولو أنَّ لي عودةً لانتبهتُ وسيَّجْتُ ذاكَ المثالَ الذي كان ملهايَ بالوردِ أشعلْتُهُ بالقُبَلْ.. ولو إنَّ (لو) تفتحُ البابَ للحزنِ أعرفُ لكنَّني لا أزالُ أرددها ربما كيْ أبَرِّرَ ما اقترفَ الرُّوحُ آن نأى عن مضاربها طائعاً وارتمى – طائعاً - في مرارِ العسلْ!.
القصيدة
تَسَّاقَطُ من جُرْحِ ذاكَ المُبَرّحِ.. تطوي – بلا قدمينِ - الصحارى وتمضي إلى مُسْتَقَرٍّ لها في ضميرِ البقاء!.
