حول انتصار إيران الكبير وتعليقاً على المجازر التي ارتكبها العدو الصهيوني في لبنان
تعليقاً على المجازر التي ارتكبها العدو الصهيوني في لبنان بالأمس أصدر تجمع العلماء المسلمين البيان التالي:
بعد الانتصار الكبير الذي حققته الجمهورية الإسلامية الإيرانية في الحرب المفروضة عليها من الولايات المتحدة الأمريكية والعدو الصهيوني واضطرارها للتراجع عن تهديداتهم والموافقة على المفاوضات والناتجة عن الصمود الأسطوري لإيران قيادةً وشعباً وجيشاً وحرس ثوري خاصة بعد فشل العملية الكبرى التي كان يخطط لها دونالد ترامب في أصفهان والمواجهة التي أدت الى تدمير طائراته الناقلة للجند ومروحياته على الأرض وفراره من أرض المعركة وجد بنيامين نتنياهو نفسه وحيداً يعاني من هزيمة كبرى بعد أن فشلت كل مخططاته المتعلقة بأهداف لم يستطع تحقيقها من الحرب على إيران فقام بارتكاب مجازر مروعة على كامل التراب اللبناني وطالت هذه المجازر العاصمة بيروت مدعيا أن الاتفاق الذي رعته باكستان لا يشمل لبنان علماً أن شموله للبنان كان واضحاً من خلال كلام رئيس الوزراء الباكستاني فاستجدى نتنياهو ترامب أن يسمح له بالاستمرار في حرب على لبنان ليحافظ على ماء الوجه ولكي يستمر في إجرامه وكي لا يتعرض كما تعرض له فعلاً من انتقادات في الداخل الصهيوني وبما أن ترامب معتاد على الكذب ادعى أن الأمر لم يشمل لبنان وهذا طبيعي من مجرمَيْ حرب أحدهما أدانته المحكمة الجنائية الدولية وارتكب في غزة إبادة جماعية لكن المفجع هو موقف رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة اللبنانية الذَيْن بادرا للقول بعد الكلام عن ضم لبنان إلى اتفاق وقف إطلاق النار بأنهما لا يريدان أن يفاوض أحد عنهما واستغله دونالد ترامب ليقول إن لبنان لا يريد أن يشمل بهذا الاتفاق وقام نتنياهو بمجزرته ما يجعلهما مسؤولان عما حصل والضحايا التي سقطت والتي وصلت الى حوالي الثلاثمائة شهيد والألف جريح يحملان وزر ما حصل معهما إلى يوم القيامة.
أمام هذا الواقع يهمنا في تجمع العلماء المسلمين أن نعلن ما يلي:
أولاً: يستنكر تجمع العلماء المسلمين ويدين بأشد العبارات المجازر التي ارتكبها العدو الصهيوني في لبنان ويحمل مسؤولية ما حصل للمواقف المتخاذلة لكل من رئيسي الجمهورية والحكومة بموقفهما الذي لم يستفيدا من إدراج لبنان بوقف إطلاق النار الذي اتفق عليه بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة الأمريكية.
ثانياً: يشكر تجمع العلماء المسلمين الجمهورية الإسلامية الإيرانية على تضمينها لبنان في قرار وقف إطلاق النار ويعتبرها مفوضة من قبل الشعب اللبناني وجماهير المقاومة الحرة في لبنان بالسعي من أجل إنهاء الحرب على لبنان وانسحاب العدو الصهيوني من الأراضي التي يحتلها.
ثالثاً: يدعو تجمع العلماء المسلمين المقاومة الإسلامية لاتخاذ إجراءات الاستمرار في الحرب والتعامل مع الواقع على أساس أن العدو الصهيوني سيستمر في حربه على لبنان ولابد من اعداد الخطط لحرب طويلة إذا فشلت المفاوضات في باكستان.
رابعاً: يدعو تجمع العلماء المسلمين الحكومة اللبنانية للاستقالة بعد فشلها في إدارة الأزمة وتسببها في المجازر التي حصلت وقيامها بتصريف الأعمال بانتظار محاكمة المسؤولين عن المجازر أمام القضاء المختص.
