لقاءٌ عابر.. وصديقٌ مفترض!!
بقلم غسان عبد الله منذ التقينا قبل سنوات ونحن متفقان في كلِّ شيءٍ ومختلفان على كلِّ شيء.. كان يدّعي أننا
Read Moreبقلم غسان عبد الله منذ التقينا قبل سنوات ونحن متفقان في كلِّ شيءٍ ومختلفان على كلِّ شيء.. كان يدّعي أننا
Read Moreبقلم غسان عبد الله أيها الإنسانُ الحزينُ والمنهكُ من جحيمِ الفصول.. دائماً تُتقنُ لعبةَ الأرق والغرق والأوهام.. حُشودٌ من الخواطِرِ
Read Moreبقلم غسان عبد الله اتركني على نهري.. بالدمع أفتتحُ القصيدةَ.. بانهمارِ الحزنِ، لا أبكي لأنَّ الشِّعرَ مملكتي وصوتي لا يدلُّ
Read Moreبقلم غسان عبد الله جاءتْ مُبَشِّرَةٌ تقولُ: سيولَدُ الإنسانُ من رَحِمٍ لِحزنِنا في الكتابْ.. وستولدُ الأسطورةُ الأولى بذاكَ اليومِ قبلَ
Read Moreبقلم غسان عبد الله الريح البحرية تستفيقُ.. تبتَرِدُ برشقةٍ من رذاذِ الأمواجِ، وتتحرَّكُ.. على امتدادِ الشطآنِ تتمطَّى ساحبةً ظلالَ النوارسِ
Read Moreبقلم غسان عبد الله مِنْ كُلِّ حَدْبٍ راكِدٍ، يُمْسِي وتَحضُنُه البراري.. من كلِّ صَوْبٍ غائِمٍ غَدُهُ أواخِرُ نَجْمَةٍ أَنَّى تَعَالتْ،
Read Moreبقلم غسان عبد الله ينتهزُ لذيذَ اليقْظةِ هذا الليلُ.. ويُنهِضني من صدرِ الحلم.. ويَحمِلني.. فوق وسائد سلَّمِ أفكاري.. يحمِلُني في
Read Moreبقلم غسان عبد الله ذهبوا إلى الزيتونِ بعدَ مغيبهِ.. وتداولوا وطناً لقبرِ السنبلةْ.. ذهبوا.. ولمْ تذهبْ أناملُ برْقِنا كانت تخطُّ
Read Moreبقلم غسان عبد الله على شبّاكِ هذا الليلِ أفتحُ من نوافذِ روحِنا قصصاً، حَكايا، ما تراكمَ من همومٍ فوق أجنحةِ
Read Moreبقلم غسان عبد الله على طريقٍ يابسٍ يمتدّ من وراء سور المقبرةْ كان يسير واثقَ الخطى يحلم أن يكونَ للبلاد
Read More