فيك تُجازُ صلاتي، ومنك.. يكونُ اشتعالْ “إلى الإمام القائد الخامنئي العظيم (حفظه الله)”
بقلم غسان عبد الله جميلٌ هواكَ.. كأحلامِ نهرِ الحنانِ المسافرِ بين حقولِ الرجاءْ.. وعذبٌ شذاكَ كأنغامِ همسِ البراعِمِ وهي تدغدغُ
Read Moreبقلم غسان عبد الله جميلٌ هواكَ.. كأحلامِ نهرِ الحنانِ المسافرِ بين حقولِ الرجاءْ.. وعذبٌ شذاكَ كأنغامِ همسِ البراعِمِ وهي تدغدغُ
Read Moreبقلم غسان عبد الله يا مياهَ الغديرِ.. سلَّمْتُكِ قِيادَ هذي الروحِ لأميري يعجِنُ روحي بماءِ الأفراح لولايتِه، وبعطرِ ملاكٍ تزيَّنَ
Read Moreبقلم غسان عبد الله على خليج الحياة العاثرة أشعر أحياناً أن بعض الأحلام قد تبدِّدُ غيومَ هذه العاصفةِ التي لا
Read Moreبقلم غسان عبد الله تتحاورُ الأعضاءُ مشعلةً ملاحمَ للبقاءِ، وأنتَ وأنا الكوكبانِ، وكلُّ نبضٍ سيّدٌ في الكونِ، هل أدركتني قبلَ
Read Moreبقلم غسان عبد الله لَهَبٌ يضيءْ. ماذا أقولُ غداً لقبّرةِ الصّباحْ؟ هل تولدُ الكلماتُ مزهرةً فتزدحمَ الرؤى؟ أمْ أنّ هاويتي
Read Moreبقلم غسان عبد الله بث الحلم في روحِهِ خضرةَ التوقُّع، فمضى هائماً على وجهه يستطلعُ هذا المجهولَ الرمليَّ، طاوياً الحيرةَ
Read Moreبقلم غسان عبد الله كَيْفَ أُواريْ وَجْهَ الطّينْ…؟ كَيْفَ أُواري وجهَ الحزنِ المدفونِ بأَسْدافِ العمرِ وأَنا في ظلِّ الإثم سَجينْ؟
Read Moreبقلم غسان عبد الله قبسٌ من الأحزانِ مدّ ظلالَه في عالِم النجوى.. وطافَ على الأزقِّةِ والبيوتْ.. قبسٌ من الأحزان مبدأُه
Read Moreبقلم غسان عبد الله مرةً ثانيةً أسبلُ أهدابي على جرحِكَ، يا مولى الجهات الهائماتْ.. قلقٌ مشترَكٌ نرصدُه من مئذنات الشِّعر..
Read Moreبقلم غسان عبد الله هيَ غابةٌ.. هي شعلةُ الرمل التي لاقيتُ روحي في مدارجها تشبُّ.. وتدحرُ الظلماتِ حتى لا يطلَّ
Read More