يا أيةَ الرَّشَدِ المقيمِ إلى الأبدْ إلى روحِ الإمام الخميني العظيم(قده)
بقلم غسان عبد الله تتحاورُ الأعضاءُ مشعلةً ملاحمَ للبقاءِ، وأنتَ وأنا الكوكبانِ، وكلُّ نبضٍ سيّدٌ في الكونِ، هل أدركتني قبلَ
Read Moreبقلم غسان عبد الله تتحاورُ الأعضاءُ مشعلةً ملاحمَ للبقاءِ، وأنتَ وأنا الكوكبانِ، وكلُّ نبضٍ سيّدٌ في الكونِ، هل أدركتني قبلَ
Read Moreبقلم غسان عبد الله لَهَبٌ يضيءْ. ماذا أقولُ غداً لقبّرةِ الصّباحْ؟ هل تولدُ الكلماتُ مزهرةً فتزدحمَ الرؤى؟ أمْ أنّ هاويتي
Read Moreبقلم غسان عبد الله بث الحلم في روحِهِ خضرةَ التوقُّع، فمضى هائماً على وجهه يستطلعُ هذا المجهولَ الرمليَّ، طاوياً الحيرةَ
Read Moreبقلم غسان عبد الله كَيْفَ أُواريْ وَجْهَ الطّينْ…؟ كَيْفَ أُواري وجهَ الحزنِ المدفونِ بأَسْدافِ العمرِ وأَنا في ظلِّ الإثم سَجينْ؟
Read Moreبقلم غسان عبد الله قبسٌ من الأحزانِ مدّ ظلالَه في عالِم النجوى.. وطافَ على الأزقِّةِ والبيوتْ.. قبسٌ من الأحزان مبدأُه
Read Moreبقلم غسان عبد الله مرةً ثانيةً أسبلُ أهدابي على جرحِكَ، يا مولى الجهات الهائماتْ.. قلقٌ مشترَكٌ نرصدُه من مئذنات الشِّعر..
Read Moreبقلم غسان عبد الله هيَ غابةٌ.. هي شعلةُ الرمل التي لاقيتُ روحي في مدارجها تشبُّ.. وتدحرُ الظلماتِ حتى لا يطلَّ
Read Moreبقلم غسان عبد الله لم أكن نائماً، وما كنت مستيقظاً أيضاً، كنت جالساً خلف طاولة صغيرة بين خلق كثير. لم
Read Moreبقلم غسان عبد الله أقول في ارتياح عميق: هذا متنهّدٌ للتواصل الحميم.. طوالَ النهارِ وأقدامُنا تغوص في الرمال، وأرواحنا تتصدع
Read Moreبقلم غسان عبد الله عزيزي.. بعيداً عن اصطناعِ عباراتٍ وجملٍ نكتبها.. تتعبنا ونتعبها! بعيداً عن كلِّ المسافةِ بينَ موقِعكَ وأرضي!..
Read More