شاعرُ الحبِّ يعيد قراءة الوطن!
الريحُ البحريةُ تستفيقُ.. تبتردُ برشقةٍ من رذاذِ الأمواج، وتتحرك.. على امتدادِ الشطآنِ تتمطى ساحبةً ظلالَ النوارِسِ على راحتيها.. ها هو
Read Moreالريحُ البحريةُ تستفيقُ.. تبتردُ برشقةٍ من رذاذِ الأمواج، وتتحرك.. على امتدادِ الشطآنِ تتمطى ساحبةً ظلالَ النوارِسِ على راحتيها.. ها هو
Read Moreبقلم غسان عبد الله يسافرُ صوتي – وأنا الصامتُ دهراً – عبرَ الفصولِ.. وينهضُ وجْهي بينَ البراري البعيدةِ.. أرتدي وحشةَ
Read Moreبقلم غسان عبد الله أفواجٌ من رياحٍ اختلفت مهابُّها تتهاوى نحو مدينةٍ ساحليةٍ.. ومن المسجدِ يتلاحَقُ تدفُّقُ الدعواتِ.. تلتَحِفُ القدسُ
Read Moreبقلم غسان عبد الله كلّما حدثت كارثة في بلدٍ ما من بلادِ الله الواسعة.. تحدثُ معجزة.. على الرغم من أنّ
Read Moreبقلم غسان عبد الله بكى صاحبي لما رأى الوطنَ القلبَ تنهشُهُ المصيبات.. تنقّرُ في نبضِهِ قطعاً من ضلوعِ المنازلِ والفقراءِ
Read Moreبقلم غسان عبد الله منذ التقينا قبل سنوات ونحن متفقان في كلِّ شيءٍ ومختلفان على كلِّ شيء.. كان يدّعي أننا
Read Moreبقلم غسان عبد الله أيها الإنسانُ الحزينُ والمنهكُ من جحيمِ الفصول.. دائماً تُتقنُ لعبةَ الأرق والغرق والأوهام.. حُشودٌ من الخواطِرِ
Read Moreبقلم غسان عبد الله اتركني على نهري.. بالدمع أفتتحُ القصيدةَ.. بانهمارِ الحزنِ، لا أبكي لأنَّ الشِّعرَ مملكتي وصوتي لا يدلُّ
Read Moreبقلم غسان عبد الله جاءتْ مُبَشِّرَةٌ تقولُ: سيولَدُ الإنسانُ من رَحِمٍ لِحزنِنا في الكتابْ.. وستولدُ الأسطورةُ الأولى بذاكَ اليومِ قبلَ
Read Moreبقلم غسان عبد الله الريح البحرية تستفيقُ.. تبتَرِدُ برشقةٍ من رذاذِ الأمواجِ، وتتحرَّكُ.. على امتدادِ الشطآنِ تتمطَّى ساحبةً ظلالَ النوارسِ
Read More