فضاءٌ غزة..
بقلم غسان عبد الله أمدُّ الفؤادَ على وجعِ الأرضِ، ينبضُ وئيداً، ينامُ على راحتيَّ، أسائلهُ: رقَّةَ الحالِ، كيف تعودُ؟!!! يقول
Read Moreبقلم غسان عبد الله أمدُّ الفؤادَ على وجعِ الأرضِ، ينبضُ وئيداً، ينامُ على راحتيَّ، أسائلهُ: رقَّةَ الحالِ، كيف تعودُ؟!!! يقول
Read Moreبقلم: غسان عبد الله قالَ أحدُ الشُّبَّان: “إن بعضَ الأشياءِ التَّافهة التي تُرتَكبُ عمدا ً- أو سهوا ً- تترُكُ في
Read Moreيا شِعْرُ عُدْ بي نحو صرختك الجديدةْ، خذني إلى خفقاتِ خطوِكَ، لا تبحْ بالخنجرِ المسمومِ في صوتي.. وخلِّ الأرضَ تخلعُ
Read Moreبقلم: غسان عبد الله قلت مهلاً أيها الحرف الناهضُ من واحاتِ الشرق.. دعني أسكبُ فيكَ دمي قبل أن تمتطي نثيرَ
Read Moreبقلم: غسان عبد الله مِنْ كُلِّ حَدْبٍ راكِدٍ، يُمْسِي وتَحضُنُه البراري.. من كلِّ صَوْبٍ غائِمٍ غَدُهُ أواخِرُ نَجْمَةٍ أَنَّى تَعَالتْ،
Read More