يا حجةَ الله.. لو جئتنا.. فإنَّ ألفَ مهديٍّ سيحاربونَ!!
بقلم غسان عبد الله وجيبُ فؤادٍ وصلاةُ ليلٍ ودعاءٌ وميضُ شموعٍ ووقدُ شَغافْ.. باحت به الروحُ حتى اطمأنَّ بعمق الفؤادِ..
Read Moreبقلم غسان عبد الله وجيبُ فؤادٍ وصلاةُ ليلٍ ودعاءٌ وميضُ شموعٍ ووقدُ شَغافْ.. باحت به الروحُ حتى اطمأنَّ بعمق الفؤادِ..
Read Moreبقلم غسان عبد الله جميلٌ هواكَ.. كأحلامِ نهرِ الحنانِ المسافرِ بين حقولِ الرجاءْ.. وعذبٌ شذاكَ كأنغامِ همسِ البراعِمِ وهي تدغدغُ
Read Moreبقلم غسان عبد الله ينتهزُ لذيذَ اليقْظةِ هذا الليلُ.. ويُنهِضني من صدرِ الحلم.. ويَحمِلني.. فوق وسائدِ سلَّمِ أفكاري.. يحمِلُني في
Read Moreبقلم غسان عبد الله أفواجٌ من رياحٍ اختلفت مهابُّها تتهاوى نحو مدينةٍ ساحليةٍ.. ومن البحرِ يتلاحَقُ تدفُّقُ الأمواجِ.. تلتَحِفُ المدينةُ
Read Moreبقلم غسان عبد الله أُطفئُ الضوءَ.. أنسلُّ للحلمِ.. يأتي الشجرْ.. وينفضُ عن ساعديَّ تعبي وفضاءً حزيناً من الطرقاتْ.. أُعيدُ تفاصيلَ
Read Moreبقلم غسان عبد الله أفردتُ أشرعتي ارتحالاً في ليالي الرّيحِ… كي تنضو عن اسميَ ما يلوّنُهُ الحِدادُ.. أسرجتُ صوتي صرخةً
Read Moreبقلم غسان عبد الله هيَ المرآةُ، مَن تحملُ سِرَّكَ عندما تقفُ أمامَها كما أنتَ، خالياً مِن كلِّ ما هو ثانويٌّ
Read Moreبقلم غسان عبد الله اعتدتُ منذُ سنواتْ.. مُذْ كُنتُ طِفْلاً.. أنْ أطوفَ بالسَماءِ لَيلاً.. جَعَلَ اللهُ لنا الليلَ سُباتاً.. وَأَنَا
Read Moreبقلم غسان عبد الله يجتاح الترابُ واليبابُ رفيفَ الفؤادِ، والرعشاتِ حتى النبضِ الأخير، والروحَ حتى اندثارِ النور، وعلناً أسرق العالمَ
Read Moreبقلم غسان عبد الله لا بد وأن يختتمّ البوح حكاياتي وأنامَ بلا كشفٍ وحسابْ.. فأنا الموجود على جرف ينهار على
Read More