حبر على ورق 448
بقلم غسان عبد الله الشَّاعِر.. ذَرَّةٌ مِنْ قَلَقِ الشَّاعِرِ تَكْفِي لِتُحِيْلَ الكَوْنَ وَجْهَاً لِقَصِيْدَهْ.. فَتَأَمَّلْ أَيُّهَا السَّارِحُ في وَجْهِ البَعِيْدَةْ..
Read Moreبقلم غسان عبد الله الشَّاعِر.. ذَرَّةٌ مِنْ قَلَقِ الشَّاعِرِ تَكْفِي لِتُحِيْلَ الكَوْنَ وَجْهَاً لِقَصِيْدَهْ.. فَتَأَمَّلْ أَيُّهَا السَّارِحُ في وَجْهِ البَعِيْدَةْ..
Read Moreبقلم غسان عبد الله غضب لم يستطع أحدٌ أن يكلِّمَهُ من شدةِ غضبه، عندما كان يهمُّ بركوبِ الطائرة.. حمل معه
Read Moreبقلم غسان عبد الله كارثة أن يطعنك أحدُهُم في ظهرك فهذا أمرٌ طبيعيٌّ ولكن أن تلتفتَ وتجِدُهُ أقربَ الناس إليك
Read Moreبقلم غسان عبد الله تفاصيل غير صالحة للرواية تتمددُ على فراش ذاكرتي بتفاصيل غير صالحة للرواية.. ثم أكتب روايتي ليقرأها
Read Moreبقلم غسان عبد الله وحدة حينما تظنُّ أنّكَ الوحيدُ الذي يحسُّ في هذا العالم، لا تبتئس.. ولا تخف.. ستشعر كثيراً
Read Moreبقلم غسان عبد الله اكتئاب أيها العقلُ العظيمْ.. هيا اخلعْ نعاسَكَ الجبانْ.. امتشقْ وردةَ قهرِكَ.. وازحفْ بجيشِكَ الجرّارْ.. اقتحمْ معاقلَ
Read Moreبقلم غسان عبد الله بقاء رحلتْ مدني فاحترفتُ البقاء.. كلّهم رحلوا يا مودّعُ وها أنا ذا واقفٌ بانتظارِ الدروب.. آخرَ
Read Moreبقلم غسان عبد الله الهواجس أعبئ في جعبتي الذكريات.. أرتبها مثلما أفردتني غريباً على سدة الوقت أو ريشةً في مهب
Read Moreبقلم غسان عبد الله في البحث عن نافذة في الصباحِ الشَّتويِّ أفَتِّشُ عن لُحَيْظةٍ لا يأخُذها الدهر مني سنينَ عذاب..
Read Moreبقلم غسان عبد الله سؤال برسم الإجابة يلتقي شاعران في نقطة ما.. شاعر كذا وشاعر كذا.. شاعر حقيقي وشاعر فاشل
Read More