سنلتقي.. والهوى لنا قَدَرُ
بقلم غسان عبد الله يا حارثَ الليلِ، قدْ بَدا السحَرُ.. ومرَّ مِنْ فَوقِ حُزنِنا قَمَرُ.. سَمَّيْتُكَ الموجَ.. يستفيقُ على سفينةٍ،
Read Moreبقلم غسان عبد الله يا حارثَ الليلِ، قدْ بَدا السحَرُ.. ومرَّ مِنْ فَوقِ حُزنِنا قَمَرُ.. سَمَّيْتُكَ الموجَ.. يستفيقُ على سفينةٍ،
Read Moreبقلم غسان عبد الله لا تقرأوا تَعَبَ الصُّخُورِ فإنَّني.. سَلَّمْتُ عمري للشواطئِ والرَّحِيلْ.. لا تقرأوا تَعَبَ الصَّهِيلْ.. فأنا الملفَّعُ بالعويلْ..
Read Moreبقلم غسان عبد الله يا للربيع.. كلّ الذين أُحبّهم، ركبوا قطار الموتِ واتجهوا إلى مثواهمُ حتى المحطةُ أوصدتْ دمَها.. وما
Read Moreبقلم غسان عبد الله قد يأتي الأرضَ على عجلٍ وعلى غير عوائِدِهِ يطرحُ للفصلِ القادمِ كلَّ جرائِدِهِ ويصبُّ لذيذَ قصائِدِهِ
Read Moreبقلم غسان عبد الله تطويكَ تحتَ جناحِها تلكَ الغماماتُ الشَّريدةُ في مَمالِكِها وتصعدُ فوقَ ما رَسَمَ الخيالُ، وفوق ما تمشي
Read Moreبقلم غسان عبد الله مثقلٌ شجرُ الصبرِ بالانتظار الملحِّ وبالشوقِ يسري عصيراً يبرعمُ أحزاننا في الغصونِ الطّريةِ نخلةُ هذي البلاد
Read Moreبقلم غسان عبد الله على سجَّادة الأيام أَرْمي جَذْوَةَ القَلَقِ.. ومِنْ أغوارِ ليلِ القلبِ أَنْبشُ وشْمَ داليةٍ تَحَدَّتْ غربتي بالصمتِ..
Read Moreبقلم غسان عبد الله (كبرتْ قصائدُ نارنا شجراً يسيرُ ولا يصلْ.. وتكاثرتْ أسماؤنا مطراً يعذبهُ الرحيلْ.. كبرتْ صنوبرةُ الصهيلْ ولمْ
Read Moreبقلم غسان عبد الله هل شاختِ الدّنيا بنا..؟.. مَنْ كانَ هناكْ؟ لا يأتي غيرُ الشَّجرِ، وطفلٌ يبحثُ عنْ حضنٍ بينَ
Read Moreبقلم غسان عبد الله تُرى من ذاقَ طَعْمَ الحزنِ في ألقِ الشبابِ.. ومن تَعَوَّدَ أن يُريحَ الرأسَ فوق وسادة الحَجَرِ
Read More