رحيلُ النهار
بقلم غسان عبد الله لا تقرأوا تَعَبَ الصُّخُورِ فإنَّني.. سَلَّمْتُ عمري للشواطئِ والرَّحِيلْ.. لا تقرأوا تَعَبَ الصَّهِيلْ.. فأنا الملفَّعُ بالعويلْ..
Read Moreبقلم غسان عبد الله لا تقرأوا تَعَبَ الصُّخُورِ فإنَّني.. سَلَّمْتُ عمري للشواطئِ والرَّحِيلْ.. لا تقرأوا تَعَبَ الصَّهِيلْ.. فأنا الملفَّعُ بالعويلْ..
Read Moreبقلم غسان عبد الله تُرى من ذاقَ طَعْمَ الحزنِ في ألقِ الشبابِ.. ومن تَعَوَّدَ أن يُريحَ الرأسَ فوق وسادة الحَجَرِ
Read Moreبقلم غسان عبد الله مُلْقى أنا والأرضُ هَاوِيَةٌ على قلقي كأنَّ اللَّيْلَ تَحْتي صَخْرَةٌ والرِّيحُ جَاثِيَةٌ على جَنْبَيَّ ما انْطَفَأَتْ
Read Moreبقلم غسان عبد الله كلُّ المواجع تستحيل قصيدةً وأظلُّ أطرقُ بابها يَحضُّني القدَرُ!! وتشع حيناً في دمي فأرى نهايتها كطيفِ
Read Moreبقلم غسان عبد الله مطلع: (كبرتْ قصائدُ نارنا شجراً يسيرُ ولا يصلْ.. وتكاثرتْ أسماؤنا مطراً يعذبهُ الرحيلْ.. كبرتْ صنوبرةُ الصهيلْ
Read Moreبقلم غسان عبد الله الّذي ذوَّبَ في عروقي شتاءً حنوناً أصابعهُ مثلُ بلبلِ فجرٍ يرفُّ ويشرعُ للتمتمات نوافِذَهُ وأسمّي على
Read Moreبقلم غسان عبد الله أطلِقْ جموحكَ في دمي.. لا الريحُ تثني أخضري.. لا الموتُ يقتلع الجذورَ تشبَّثَتْ رئتي بخاصرةِ الهواءِ،
Read Moreبقلم غسان عبد الله من بين ثنيات الوداع طلع بدرُهُ علينا ليُؤنس وحشةَ الإنسان بآياتٍ أوحى له بها ربُّ العالمين..
Read Moreبقلم غسان عبد الله من أين أشْرَقَ وجهُكَ الساجي ونثَّرَ من مساربِهِ العبيرْ.. هل كنتَ ساقيتي، وأبكي مرّة أخرى عشيّ
Read Moreبقلم غسان عبد الله قمرٌ تدلّى من سمائه.. قمرٌ يُغيِّرُ صَحْبهُ في كلّ يومٍ يُلبسُ الأشياءَ.. يخلعُها كأثوابِ الغمامِ.. لكنّهُ
Read More