أنّاتُ عاشق.. ملاكٌ شهيد “إلى الفتى الفلسطيني الشهيد”
بقلم غسان عبد الله رتَّبتُ له ضلوعي، وأوردتي، ومددتُ لهُ جسرَ الوصول من الحزن الأول وحتى حفاف الروح… كلَّ ليلةٍ
Read Moreبقلم غسان عبد الله رتَّبتُ له ضلوعي، وأوردتي، ومددتُ لهُ جسرَ الوصول من الحزن الأول وحتى حفاف الروح… كلَّ ليلةٍ
Read Moreبقلم غسان عبد الله أرسُمُ – كما الطفلُ – منارةً وبحراً أُلوّن المنارةَ بالبنُّيِّ.. البحرَ بالأصفرِ….. أين السُّفن؟! كما الطِّفلُ..
Read Moreبقلم غسان عبد الله للقمرِ الصامتِ شجْوي.. للنورِ يشعشعُ في أهدابِ الأرضِ.. يشقُّ هموماً يقظى يُطلقُها في شريانِ الوردةِ كي
Read Moreبقلم غسان عبد الله كَمْ بُحَّ وجهيَ من هبوبِ الرّيحِ.. وخانتني الجسورُ. أحتاجُ جُرحاً في أَديمِ النَّارِ أَدفنُ غربتي في
Read Moreبقلم غسان عبد الله نامتْ مشاويرُ المساءِ على هواها، والقصيدةُ أَيقظتْ كلَّ الكلامْ، دارتْ على جُرحِ المغني دورةً، ثمَّ استراحتْ
Read Moreبقلم غسان عبد الله كبرتْ قصائدُ نارنا شجراً يسيرُ ولا يصلْ.. وتكاثرتْ أسماؤنا مطراً يعذبهُ الرحيلْ.. كبرتْ صنوبرةُ الصهيلْ ولمْ
Read Moreبقلم غسان عبد الله أعماقُ الحزنِ.. الطَّفُ.. والدمعُ.. وآخرُ خفْقةٍ في القلبِ.. أشلاءٌ مجزَّأةٌ فوقَ الترابْ.. تَفِرُّ من أَشَرِ الظَّمأِ..
Read Moreبقلم غسان عبد الله يا أوّلَ الأسرارِ تهبط مِنْ فؤادِ الفجرِ فوقَ سكينتيْ!، سألتكَ عن ألقِ الشّعرِ.. قلتَ: كلانا يعمّرُ
Read Moreبقلم غسان عبد الله على جبلٍ من أكوامِ الصبرِ وقفتُ ميمِّماً شطر قلبِكَ خفقي وكانَ بياضُ روحِكَ ثوبَ إحرامي.. وحولَ
Read Moreبقلم غسان عبد الله يا للربيع.. كلّ الذين أُحبّهم، ركبوا قطار الموتِ واتجهوا إلى مثواهمُ حتى المحطةُ أوصدتْ دمَها.. وما
Read More