بين رمالِ الوهم.. “من تحت الدّلف إلى المزرابْ”
بقلم غسان عبد الله لا بد وأن يختتمّ البوح حكاياتي وأنامَ بلا كشفٍ وحسابْ.. فأنا الموجود على جُرُفٍ ينهارُ على
Read Moreبقلم غسان عبد الله لا بد وأن يختتمّ البوح حكاياتي وأنامَ بلا كشفٍ وحسابْ.. فأنا الموجود على جُرُفٍ ينهارُ على
Read Moreبقلم غسان عبد الله الليلُ.. الذي كان مستعداً للبكاء أمامي.. كنت أحرسهُ لكي لا يحلّق فوق اليباس.. أنا خبزٌ رفرَفَ
Read Moreبقلم غسان عبد الله ربما في غمرة انشغالنا بالحياة قد يُداهمنا سؤال مخاتل: هل في الحياة ما يكفي أن نحيا
Read Moreبقلم غسان عبد الله في شاطئ باله تتناسج أشجانه على نبضات رؤاكِ وهو في فكركِ وروحكِ وخوفِكِ عليهِ ذاك الطود..
Read Moreبقلم غسان عبد الله كان على الضريح هناك.. سربُ يماماتٍ ينتظرُ راحةَ كفِّك الحسينيةِ لتمسِّدَ أرياشها والقماش الذي يغطيه.. إنه
Read Moreبقلم غسان عبد الله أفواجٌ من رياحٍ اختلفت مهابُّها تتهاوى نحو مدينةٍ ساحليةٍ.. ومن المسجدِ يتلاحَقُ تدفُّقُ الدعواتِ.. تلتَحِفُ القدسُ
Read Moreبقلم غسان عبد الله يا أشرعةَ الوجدِ.. مُرِّي سريعاً باتجاهِ الضفافِ.. قبلَ أنْ تفنى الجسورُ وقبلَ أنْ أَلِجَ الحصارْ.. مُرِّي
Read Moreبقلم غسان عبد الله لطالما حدَّثَتْني نفسي عن فكرة الاختفاء، عن فكرةِ الغيابِ والانعزالِ عن كلِّ ذلك الضجيجِ الذي يؤرِّقُ
Read Moreبقلم: غسان عبد الله مطرٌ دافئٌ.. من نعاسِ يديَّ على عشبِ النافذةْ.. والصباحُ المشاكسُ يحشو النوافذَ في غيابات الليل المسالم..ِ
Read Moreبقلم غسان عبد الله لست أدري ما الذي حدا بهذا القلب أن يعتمر قبعة الشعر أو الوجد ليبدأ كلامه عن
Read More