نافذةٌ على الحياة
بقلم: غسان عبد الله ثلاثةٌ وستون عاماً والعمرُ الذاوي بَيْنَ قَوْسَيْنِ مِنْ مَرْمَرٍ ودُمُوعٍ.. أُسَرِّبُ ظِلّي إلى الآسِ.. والطُرُقات العَتيقةِ..
Read Moreبقلم: غسان عبد الله ثلاثةٌ وستون عاماً والعمرُ الذاوي بَيْنَ قَوْسَيْنِ مِنْ مَرْمَرٍ ودُمُوعٍ.. أُسَرِّبُ ظِلّي إلى الآسِ.. والطُرُقات العَتيقةِ..
Read Moreبقلم: غسان عبد الله يا صاحبي جنحتْ بك النجوى، إلى مرِّ البكاءِ.. توزّعتكَ شواطئُ، واستوطنتكَ زخارفُ الكلماتِ، يا وجهاً تضيعُ
Read Moreبقلم: غسان عبد الله يوم حطّت الطائرة التي حملت آية الله روح الله الموسوي الخميني(قده) على أرض مطار مهرباد في
Read Moreبقلم غسان عبد الله أمدُّ الفؤادَ على وجعِ الأرضِ، ينبضُ وئيداً، ينامُ على راحتيَّ، أسائلهُ: رقَّةَ الحالِ، كيف تعودُ؟!!! يقول
Read Moreبقلم: غسان عبد الله قالَ أحدُ الشُّبَّان: “إن بعضَ الأشياءِ التَّافهة التي تُرتَكبُ عمدا ً- أو سهوا ً- تترُكُ في
Read Moreيا شِعْرُ عُدْ بي نحو صرختك الجديدةْ، خذني إلى خفقاتِ خطوِكَ، لا تبحْ بالخنجرِ المسمومِ في صوتي.. وخلِّ الأرضَ تخلعُ
Read Moreبقلم: غسان عبد الله قلت مهلاً أيها الحرف الناهضُ من واحاتِ الشرق.. دعني أسكبُ فيكَ دمي قبل أن تمتطي نثيرَ
Read Moreبقلم: غسان عبد الله مِنْ كُلِّ حَدْبٍ راكِدٍ، يُمْسِي وتَحضُنُه البراري.. من كلِّ صَوْبٍ غائِمٍ غَدُهُ أواخِرُ نَجْمَةٍ أَنَّى تَعَالتْ،
Read More