قصاصات من الأرشيف.. “الطغاة الحضاريون”!!
بقلم غسان عبد الله اعتدتُ منذ وقت طويل أن أقصّ أو أدوِّنَ المعلوماتِ الهامةَ التي تَلْفِتُ النظرَ، كلما تصفحتُ جريدةً
Read Moreبقلم غسان عبد الله اعتدتُ منذ وقت طويل أن أقصّ أو أدوِّنَ المعلوماتِ الهامةَ التي تَلْفِتُ النظرَ، كلما تصفحتُ جريدةً
Read Moreبقلم غسان عبد الله أُناجيكَ في الأربعين عن بعدٍ وأنا أرجو زيارة الضريح بقرب أنواركَ.. ثمّةَ دمعٌ يراودُ روحي الآن..
Read Moreبقلم غسان عبد الله دويٌّ جليلٌ يُشبِهُ الزلزال.. كلُّ شيء في لحظةِ الانفجار يرتجف.. من القلب حتى الحجر، من الإحساس
Read Moreبقلم غسان عبد الله وبعدُ فهذه شرفتُكَ التي لم يبقَ لكَ غيرُها في غربةِ الصوتِ والروحِ والتوقع.. ومن حولِكَ تستلقي
Read Moreلماذا تسميه وسواساً، هذا الخوف الذي يسكنني، كلما أسررتُ لكَ بشيءٍ من تفاصيله، أو أخضعتُكَ كارهاً، لسماعِ ما يكتظُّ به
Read Moreبقلم غسان عبد الله لماذا أنا أكتب؟؟.. أخبِّئُ كلَّ يومٍ عِشْتُهُ في حنايا غربتي وأنقشُ توهُّجاتِ الذَّاكرة البعيدةِ فوق حبقِ
Read Moreبقلم غسان عبد الله مَنْ لِزَينبَ وحيدةً تناجي الشَّمسَ لترْفُقَ بدمعِها.. تناجي الأفلاكَ تَصْرعُ ألمَ الكآبةِ في الصَّدر.. تتفتَّحُ في
Read Moreبقلم غسان عبد الله من أين أبدأ الكلام؟؟ فثمَّة كلمةٌ لا بد منها.. أراها في لطْم الجموع.. أو في جداول
Read Moreبقلم غسان عبد الله “يا حبيباً وقف العشقُ على أعتابكَ عمراً لا يفارقْ.. وقف الشعرُ على أنواركَ ملهوفاً.. يعانقْ.. يعانِقُ
Read Moreبقلم غسان عبد الله يا مياهَ الغديرِ.. سلَّمْتُكِ قِيادَ هذي الروحِ لأميري يعجِنُ روحي بماءِ الأفراح لولايتِه، وبعطرِ ملاكٍ تزيَّنَ
Read More