عبرة الكلمات 530
بقلم غسان عبد الله لا أتخيّل وَإِنِّي قَرِيبٌ.. أُجِيْبُ النِّدَاءَ المُعَطَّرَ.. قَبْلَ النِّدَاءِ.. ولا أَتَخَيَّلُ أنّي تُرَابٌ تَطَاوَلُ مِنِّي القَصَائِدُ
Read Moreبقلم غسان عبد الله لا أتخيّل وَإِنِّي قَرِيبٌ.. أُجِيْبُ النِّدَاءَ المُعَطَّرَ.. قَبْلَ النِّدَاءِ.. ولا أَتَخَيَّلُ أنّي تُرَابٌ تَطَاوَلُ مِنِّي القَصَائِدُ
Read Moreبقلم غسان عبد الله أين المفر؟! تواريتَ عمراً سنون توارتْ.. تواريتُ غَمّاً أُداري الفجيعةَ عَبْرَ ضجيج النَّدامى وأُغرق حِسَّ الفجيعةِ
Read Moreبقلم غسان عبد الله نداء عذب اللَّيلُ يَرْتَشِفُ المدى نَجْماً.. تَلأْلأَ في كؤوسِ أَحِبّتي عادَتْ إليه الشارداتُ على هُدَى.. هاتِ
Read Moreبقلم غسان عبد الله سيِّدُ الأشجان حِينَ تصيرُ اللوعةُ زِنزانةَ عِطرٍ، ويُقطَّبُ ألْفُ جدارْ.. حِينَ تُحيطُ الأسلاكُ بقطرةِ ماءٍ كفَرَتْ
Read Moreبقلم غسان عبد الله كتابةٌ على الماء ما أجملَ أن نكتبَ شعرا!.. نتتبَّعُ أمواجَ الرُّوحِ وأشرعَة َالكلِماتْ.. نركضُ والمَجرى.. نعبُرُ
Read Moreبقلم غسان عبد الله من سِفْر الدخول هذا ليلُ الغربةِ ليس نهاراً للدفءِ.. لأعطيكَ من الأحمرِ جُمَّارةَ قلبي ومن الأزرقِ
Read Moreبقلم غسان عبد الله ألم امتصت الأرضُ الكلامَ.. وبقينا حيث لا شيء يغرقُ.. وها أنتَ.. الآن.. في قعر هذه الليلة
Read Moreبقلم غسان عبد الله احتراق لأنَّ الوجودَ عنوانٌ جميلٌ تركُضُ له كلُّ الأفئدةِ التَّعِبةِ والباحثةِ عن عمقٍ مريحٍ يُحيلُ تَعَبَ
Read Moreبقلم غسان عبد الله لا تستعجل موتك مسجّاة ميتة، يهجم الجيران على بيتها لا أحد يلتفت إليها كالجراد ينهبون بيتها..
Read Moreبقلم غسان عبد الله جواد تُصرُّ على أن تكونَ “بطلاً”.. وتُكرِّرُ: “لكلِّ جوادٍ عثرة”.. ناسياً أو متناسياً أنكَ لستَ جواداً!!..
Read More