عبرة الكلمات 448
بقلم غسان عبد الله ظلٌّ القائم بِضَمِيرِ المُتَكَلِّمِ أَحْفِرُ في المَجْهُولِ وُجُودِي.. وَالغَائِبُ فِيَّ يَمُدُّ على الآفَاقِ حُدُودِي.. يَأْتَمِرُ المَحْوُ
Read Moreبقلم غسان عبد الله ظلٌّ القائم بِضَمِيرِ المُتَكَلِّمِ أَحْفِرُ في المَجْهُولِ وُجُودِي.. وَالغَائِبُ فِيَّ يَمُدُّ على الآفَاقِ حُدُودِي.. يَأْتَمِرُ المَحْوُ
Read Moreبقلم غسان عبد الله واحدة تكفي رَأْسُكَ الْمَلِيْئَةُ بِالْكُتُبِ الْكَثِيْرَةِ وَالأشْعَارْ، رُفُوْفُهَا الْعَامِرَةُ بِعُلَبِ الذِّكْرَيَاتِ وَالأغَانِيْ الْجَمِيْلةْ!! تَضَارِيْسُ خَلايَاهَا الْوَعْرَةُ
Read Moreبقلم غسان عبد الله صباحٌ جديد لا تقف كثيراً على الأطلال خصوصاً إذا كانت الخفافيشُ قد سكنتها.. والأشباحُ عرَفَتْ طريقَها..
Read Moreبقلم غسان عبد الله غياب وتذكُّر تحتَ مظلّة المطر.. كرسيٌّ شاغرٌ لا نجرؤ بالجلوس عليه!.. وفي محطةِ الشتاء المؤجّل للحزنِ
Read Moreبقلم غسان عبد الله أقرأُ طيفَكَ أُنشِد في صهوات الليل الدائر بالوجدِ أغاني الطينِ الطافحِ بالتوقِ أعبق مثلَ نسيمٍ يخرج
Read Moreهذه النار مَنْ فتّحَ في روحي أزهارَ النّارْ؟… مَنْ فتَّحَ أزهارَ القمرِ الفضيِّ.. يُسرِّحُ أعْشابَ الضَّوءِ ويوغلُ في القلبِ نهارْ؟!..
Read Moreبقلم غسان عبد الله المقاوم يزرعُ القمحَ والوردَ.. والغارَ والسِّندِيان.. شجرةً، شجرةً يزرعُ الأرضَ.. مستكملاً عمرَهُ.. ماشياً.. ماشياً.. مثقلاً بالعناقيدِ..
Read Moreبقلم غسان عبد الله الملاذ غفوتُ فجئتني طيفاً.. صحوت فكنتَ يا سيدي ملاذاً.. يطردُ الأوهام والخوفا.. تطل عليّ من سقفٍ..
Read Moreبقلم غسان عبد الله إلى سيد الخصب سَلِمتْ عيناهُ – حين أضجُّ إليهِ – من نغماتي وأرجُّ سكينةَ سنبلِهِ وأمدُّ
Read Moreبقلم غسان عبد الله موجٌ على الشاطئ طلع الموجُ على الشاطئ.. لم يسألْ جنونَ الرملِ عن ليلى.. ولم يطلبْ قصوراً
Read More