الشِّعرُ مائدتي.. فكَيْفَ تكاثر الشعر في زمن الغبار؟!
بقلم غسان عبد الله مُلْقى أنا والأرضُ هَاوِيَةٌ على قلقي كأنَّ اللَّيْلَ تَحْتي صَخْرَةٌ والرِّيحُ جَاثِيَةٌ على جَنْبَيَّ ما انْطَفَأَتْ
Read Moreبقلم غسان عبد الله مُلْقى أنا والأرضُ هَاوِيَةٌ على قلقي كأنَّ اللَّيْلَ تَحْتي صَخْرَةٌ والرِّيحُ جَاثِيَةٌ على جَنْبَيَّ ما انْطَفَأَتْ
Read Moreبقلم غسان عبد الله تطويكَ تحتَ جناحِها تلكَ الغماماتُ الشَّريدةُ في مَمالِكِها وتصعدُ فوقَ ما رَسَمَ الخيالُ، وفوق ما تمشي
Read Moreبقلم غسان عبد الله قادمٌ أنت، كأني أسمع وقعَ خطاكَ.. مثلما المطرُ يَتَكوكَبُ فوق روابي الفجرْ، قادمٌ أنتَ.. كأني أُبصرُ
Read Moreبقلم غسان عبد الله لرثائهِ هيَّأُتُ أسبابَ القصيد، قلتُ: يلزمني الصباحُ لرسم صورته، ويلزمني لعينيه الربيعُ.. لصوتِهِ مطرٌ “يذوبُ الصّحوُ
Read Moreبقلم غسان عبد الله مطلع: (كبرتْ قصائدُ نارنا شجراً يسيرُ ولا يصلْ.. وتكاثرتْ أسماؤنا مطراً يعذبهُ الرحيلْ.. كبرتْ صنوبرةُ الصهيلْ
Read Moreبقلم غسان عبد الله تطويكَ تحتَ جناحِها تلكَ الغماماتُ الشَّريدةُ في مَمالِكِها وتصعدُ فوقَ ما رَسَمَ الخيالُ، وفوق ما تمشي
Read Moreبقلم غسان عبد الله لا تقرأوا تَعَبَ الصُّخُورِ فإنَّني.. سَلَّمْتُ عمري للشواطئِ والرَّحِيلْ.. لا تقرأوا تَعَبَ الصَّهِيلْ.. فأنا الملفَّعُ بالعويلْ..
Read Moreبقلم غسان عبد الله تعالَ إلى روضةِ الأمنياتِ بقلبي الغافي على سحرِ كلامِك تعالَ ومدَّ يديكَ.. واقطف سلّةً من نجوم
Read Moreبقلم غسان عبد الله أنتَ الذي شَرَدَ اليمامُ بِكَفِّهِ، ومشى الغمامُ بمقلتيهِ وفاضَ من شفتيهِ نَهْرُ الأُغنيات.. وطنٌ يذوبُ على
Read Moreبقلم غسان عبد الله وتَجِيئنا ملاكاً مُبَلَّلاً بماءِ الياسَمينْ وَتَجِيئنا تحمِلُ في يَديكَ مُعجِزاتِ الأولياءِ الصالِحينْ أنتَ أوّلُ المتربِّعينَ على
Read More