في غياباتِ الشوق.. بُعيدَ الرحيل بقليل
بقلم غسان عبد الله كأنّا ما افترقْنا وردةً.. والبحرُ ما غابتْ نوارسُهُ عن الشطآن هذا القلبُ كان رغيفَ أشواقي وترحالي
Read Moreبقلم غسان عبد الله كأنّا ما افترقْنا وردةً.. والبحرُ ما غابتْ نوارسُهُ عن الشطآن هذا القلبُ كان رغيفَ أشواقي وترحالي
Read Moreبقلم غسان عبد الله هل شاختِ الدّنيا بنا..؟.. مَنْ كانَ هناكْ؟ لا يأتي غيرُ الشَّجرِ، وطفلٌ يبحثُ عنْ حضنٍ بينَ
Read Moreبقلم غسان عبد الله الوقتُ ليلٌ والمكانُ ملبَّدٌ بخريفِهِ.. وعلى امتدادِ الصّمتِ صوتُ الرّاحلينْ.. دمعي وغيبتُهُ البعيدةُ عن دمي، وإلى
Read Moreبقلم غسان عبد الله مُلْقى أنا والأرضُ هَاوِيَةٌ على قلقي كأنَّ اللَّيْلَ تَحْتي صَخْرَةٌ والرِّيحُ جَاثِيَةٌ على جَنْبَيَّ ما انْطَفَأَتْ
Read Moreبقلم غسان عبد الله تطويكَ تحتَ جناحِها تلكَ الغماماتُ الشَّريدةُ في مَمالِكِها وتصعدُ فوقَ ما رَسَمَ الخيالُ، وفوق ما تمشي
Read Moreبقلم غسان عبد الله قادمٌ أنت، كأني أسمع وقعَ خطاكَ.. مثلما المطرُ يَتَكوكَبُ فوق روابي الفجرْ، قادمٌ أنتَ.. كأني أُبصرُ
Read Moreبقلم غسان عبد الله لرثائهِ هيَّأُتُ أسبابَ القصيد، قلتُ: يلزمني الصباحُ لرسم صورته، ويلزمني لعينيه الربيعُ.. لصوتِهِ مطرٌ “يذوبُ الصّحوُ
Read Moreبقلم غسان عبد الله مطلع: (كبرتْ قصائدُ نارنا شجراً يسيرُ ولا يصلْ.. وتكاثرتْ أسماؤنا مطراً يعذبهُ الرحيلْ.. كبرتْ صنوبرةُ الصهيلْ
Read Moreبقلم غسان عبد الله تطويكَ تحتَ جناحِها تلكَ الغماماتُ الشَّريدةُ في مَمالِكِها وتصعدُ فوقَ ما رَسَمَ الخيالُ، وفوق ما تمشي
Read Moreبقلم غسان عبد الله لا تقرأوا تَعَبَ الصُّخُورِ فإنَّني.. سَلَّمْتُ عمري للشواطئِ والرَّحِيلْ.. لا تقرأوا تَعَبَ الصَّهِيلْ.. فأنا الملفَّعُ بالعويلْ..
Read More