ثم ماذا عن الحياة؟!..
بقلم غسان عبد الله دروبٌ ومرافئُ.. ما الذي زلزلَ الروحَ وهي تطيرُ إلى آخرِ الأفْقِ فوقَ الحريقْ؟.. فلنكُنْ كوكباً ولنعبّئْ
Read Moreبقلم غسان عبد الله دروبٌ ومرافئُ.. ما الذي زلزلَ الروحَ وهي تطيرُ إلى آخرِ الأفْقِ فوقَ الحريقْ؟.. فلنكُنْ كوكباً ولنعبّئْ
Read Moreبقلم غسان عبد الله سُبْحَانَ مَنْ أَسْرَى بأَيّامي على وَجَعِ الفؤادِ وما سَريتُ، سُبحانَهُ سَوَّى مِنَ الأضدادِ إنساني وما شاءَ
Read Moreبقلم غسان عبد الله من بين ثنيات الوداع طلع بدرُهُ علينا ليُؤنس وحشةَ الإنسان بآياتٍ أوحى له بها ربُّ العالمين..
Read Moreبقلم غسان عبد الله تغردُ فينا.. طيورُ الصباحِ.. وتغرقُ أحلامنا بالمطرْ.. ونعشقُ بالروحِ رف الحمامِ.. ونغسلُ بالحبِ.. جُرحَ القدرْ.. ونصنعُ
Read Moreبقلم غسان عبد الله أريدُ أن أقولَ شيئاً.. لكنّ النبض يخون اللسان هكذا يعيشُ العاشقُ.. قابعاً بين البوحِ وبين المنع..
Read More(إلى سماحة السيّد حسن نصر الله) بقلم غسان عبد الله أخرجُ منك، لأعودَ إليك.. وأنا أهرولُ وراءَ غيمةٍ.. ثم أكتشفُ
Read Moreبقلم غسان عبد الله للضاحيةِ فؤادٌ يتّقد حين يلطمُ الصدرَ حزناً على الحسين وشكرٌ منه لله أنْ اختاره شهيداً على
Read Moreبقلم غسان عبد الله مُذْ كَانَ الشِّعْرُ يُؤَسِّسُ مَمْلَكَتِي في الرِّيْحِ وَيَذْرِفُني دَمْعَاً يَتَناثَرُ مِنْ أَجْفَانِ المَقْهُورِيْنَ وَوَجْهِي لا يَعْرِفُ
Read Moreبقلم غسان عبد الله كَمْ بُحَّ وجهيَ من هبوبِ الرّيحِ يا أُمّي.. وخانتني الجسورُ… أحتاجُ جُرحاً في أَديمِ النَّارِ أَدفنُ
Read Moreبقلم غسان عبد الله قلبًكَ المجروحُ.. والدمُّ الذي من كوَّةِ الغيمِ يهطِلُ والسبايا يُساق عليلُها يرسُف بالقيدِ وزينبُ تكفكفُ دمع
Read More